ابن عربي
397
الفتوحات المكية ( ط . ج )
بالأمور مراتبها ولا تعدل بالآيات إلى غير منازلها ! وإذا سلكت على ما قلته لك ، حمدت مسعاك ، وشكرتني على ذلك . فابحث على كل آية عبرة وتفكر ، تسعد - إن شاء الله تعالى - . و ( ابحث ) كذلك الآيات التي فيها ذكر النظر من هذا الباب الفكري . مثل قوله - تعالى - : * ( أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ ؟ ) * ومثل قوله : * ( أَولَمْ يَنْظُرُوا في مَلَكُوتِ السَّماواتِ والأَرْضِ ؟ ) * وكذلك : * ( أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ ؟ ) * وقوله : * ( أَلَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ ؟ ) * - الآية . وكذلك آيات التدبر من هذا الباب ، مثل قوله ( - تعالى - ) : * ( أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ؟ ) * . واجعل بالك إذا ذكر الله شيئا من ذلك : باي اسم ذكره ؟ فلا تتعد التفكر فيه من حيث ذلك الاسم ، إن أردت الإصابة للمعنى المقصود لله . مثل قوله : * ( أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ؟ ) *